اسماعيل ناظم
79
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )
اگر گفته شود كه مصدريت آن نسبت به هر دو اعتبار داخل در ذات است ، تركيب لازم مىآيد . و اگر گفته شود مصدريت نسبت به يكى از دو اعتبار داخل در ذات و نسبت به ديگرى خارج از ذات است ، باز هم تركيب لازم مىآيد ؛ و تركيب با بساطت منافات و مغايرت دارد . اما اگر گفته شود كه مصدريت آن نسبت به دو اعتبار خارج از ذات است كه از ذات صادر شده است ، در اين صورت بهطور مجدد سؤال مزبور تكرار مىشود و بهطور تسلسل ادامه مىيابد . و چون ادامهء تسلسل تا به بىنهايت از نظر عقل محال است ، ناچار بايد به يكى از دو شق اول تسليم شد . در اينجا چون پذيرفتن شق اول و دوم مستلزم تركيب است ؛ و تركيب با بساطت منافات دارد ، ناچار بايد فاعل و قابل بودن شىء بسيط را كه مستلزم اينگونه محذورات است ، مردود شناخت . مختصرترين و درعينحال محكمترين عبارت در اين باب از دبيران كاتبى است كه مىگويد : الشىء البسيط لا يكون فاعلا و قابلا لشىء واحد معا لانّ اعتبار كونه فاعلا غير اعتبار كونه قابلا ضرورة بالاعتبار الاوّل مفيد و باعتبار الثّانى مستفيد . فهذان الاعتباران أو أحدهما إن كان داخلا لزم التركيب و إن كانا خارجين كان مصدرا لهما ؛ فيلزم التّسلسل أو الانتهاء إلى ما يكون أحدهما داخلا لما مر . « 25 » ملا محسن فيض كاشانى كه از شاگردان و پيروان مكتب صدر المتألهين است ، فصلى از كتاب اصول المعارف را به بحث از اين قاعده اختصاص داده و مىگويد : الشىء الواحد يمتنع أن يكون فاعلا و قابلا لامر واحد فعلا و قبولا تجدّديين ، للتقابل البيّن بين القوّة و الفعل من جهة و واحدة ، و لامتناع كون معطى الكمال قاصرا عنه ؛ و لانّ الشىء لو كان مبدأ لثبوت صفة أو معنى لنفسه لدامت تلك الصّفة أو ذلك المعنى له ما دام ذاته موجودة ، و متى كان كذلك لم يكن متغيّرا ، فمبدأ تغيّر الشّىء لا بدّ و أن يكون غيره لا محالة . و أمّا
--> ( 25 ) . ايضاح المقاصد من حكمه عين القواعد ، ص 15 .